مكي بن حموش

1824

الهداية إلى بلوغ النهاية

والوطواط « 1 » ، والعقرب ، والقنفذ « 2 » ، والدعموص « 3 » ، و [ الجريث ] « 4 » ، والقردة ، ( و ) « 5 » الخنازير ، وسهيل « 6 » ، والزهرة « 7 » . قيل : يا رسول اللّه ، فما كان سبب هؤلاء إذ « 8 » مسخوا ؟ ، فقال : أما الفيل فكان رجلا لوطيا ، وكان ينكح البهائم ، لا يدع رطبا ولا يابسا ، فمسخه اللّه فيلا . وأما الدب فكان رَجُلًا * « 9 » مؤنثا يؤتى ، فمسخه اللّه دبا . وأما الضب فكان أعرابيا « 10 » يسرق الحاج فمسخه اللّه ضبا . وأما الأرنب : فكانت امرأة [ قذرة ] « 11 » لا تغتسل « 12 » من حيض ولا غير ذلك ، فمسخها اللّه أرنبا « 13 » . وأما الخنفساء : فكانت امرأة سحرت ضرتها فمسخها اللّه

--> ( 1 ) ب : الوصواط . ج : الوطواس . ( 2 ) ب ج د : القنفود . ( 3 ) في اللسان : دعمص : " الدّعموص : دويبّة صغيرة تكون في مستنقع الماء . . والجمع : الدّعاميص والدّعامص " . ( 4 ) هي في " ب " غير منقوطة الياء ، أ : الجديث . ج : الحدية . د : الأحدية . والجرّيث : " نوع من السمك يشبه الحيات " اللسان : جرث . وفي المنلقى 3 / 128 : " الخريت . . . قال ابن حبيب : أنا أكرهه ، لأنه يقال : إنه من الممسوخ " ، ولم أعثر على " الخريت " وهو كما أثبت . ( 5 ) ساقطة من د . ( 6 ) " وسهيل " : كوكب يمان . الأزهري . سهيل كوكب لا يرى بخراسان ويرى بالعراق " . اللسان : سهل . ( 7 ) " والزهرة - بفتح الهاء - : هذا الكوكب الأبيض " اللسان : زهر . ( 8 ) د : حتى . ( 9 ) ساقطة من ج ود . ( 10 ) ج د : أعربيا . ( 11 ) أ : قذيرة . ( 12 ) ب : نغتسل . ( 13 ) ب ج د : أرنب .